هاشم حسيني تهرانى
135
علوم العربية
مجموعا لان افراد الفعل و تثنيته و جمعه باعتبار الضمير ، و الفعل فى هذه الصورة لا يتحمل ضميرا ، و هذه قاعدة مطردة جاء خلافها قليلا فى موارد ، و كانه لغة قوم من العرب . 1 - قوله تعالى : وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ - 21 / 3 ، و القاعدة تقتضى : اسرّ ، لان فاعله الذين ، ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ - 5 / 71 ، و مقتضى القاعدة عمى و صمّ . 2 - قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل و ملائكة بالنهار ، اى فى تدبير اموركم من الحفظ و ضبط الاعمال و الاقوال و غير ذلك . 3 - ما نقل عن بعضهم اكلونى البراغيث ، و القاعدة اكلتنى البراغيث ، و ما فى هذه الابيات . نتج الربيع محاسنا 208 * القحنها غرّ السحائب تولّى قتال المارقين بنفسه 209 * و قد اسلماه مبعد و حميم يلوموننى فى حبّ ليلى عواذلى 210 * و لكنّنى من حبّها لعميد يلوموننى فى اشتراء النخي 211 * ل اهلى فكلّهم الوم فان شئت فقل : ان الفعل فى امثال هذه الموارد خبر مقدم لئلا يلزم انخرام القاعدة ، و ان التزمت بان الضمير المرفوع فاعل فقل : ان الاسم الظاهر بدل عن الضمير ، و الحق ان الضمير ان كان له مرجع فهو الفاعل و الاسم الظاهر بدله ، و الا فالوجه الاول او انخرام القاعدة ، و ذكر ابن هشام فى حرف الواو من المغنى احد عشر وجها فى الآية الاولى ، فراجع و انظر هل تستفيد منها شيئا . و اما التذكير و التانيث فالاصل ان يكون الفعل مع الفاعل المذكر مذكرا ، و مع المؤنث مؤنثا ، و يجب رعاية هذا الاصل فى مواضع .